يخفّ وهج العلاقة الزوجية في معظم الأحيان بعد فترة الولادة، إذ تصبح المرأة أكثر انشغالا بطفلها ما يجعلها تتجاهل متطلبات زوجها العاطفية والحميمة، إضافة إلى أنّ التغيرات الجسدية التي قد تحدث لها يمكن أن تبعدها عن زوجها. إليك بعض النصائح لإعادة الوهج إلى علاقتك الحميمة بعد فترة ولادتك.
* في طبيعة الحال سيكون زوجك في حالة إزعاج لعدم قدرته على ممارسة أي علاقة حميمة معك، لذلك عليك أن تتحدثي معه عن التغيّر الكبير الذي تمران به، لإزالة الهموم بينكما، وتكسران الحاجز بينكما.
* طبعاً ستختلف حياتكما بعد الولادة عن قبل، فلن تجدا الوقت الكافي أو المطوّل لممارسة الجماع لوقت طويل. لذا استغلي نوم طفلك لمجامعة زوجك مما يضفي جواً من المتعة بينكما.
* في حال كانت ولادتك قيصرية احرصي على الابتعاد عن جرح العملية، ومن المفضّل والأسهل لك ممارسة وضعية "الملعقة"، حتى لو لم تكوني ترغبين القيام بها، لكن حفاظاً على سلامتك.
* لا تدعي التغييرات في جسدك تبعدك عن ممارسة الجماع مع زوجك. فاعلمي أن جسمك قد مرّ بمراحل كثيرة وأنّ هذه المحنة ستزول تدريجياً.
