يمكن للعلاقات المختلطة ألا تلقى صدى جيداً من الناس، فيتعرض الأزواج لشتائم عنصرية، أحكام مسبقة، نظرات سلبية سواء من طرف العائلة والأصدقاء أو من طرف عامة الناس. في هذه الحالة، على الشريكين أن يكونا عازمين على مواجهة هذه العراقيل معاً، وعلى النضال من أجل كسب حرية عيش علاقتهما في ظروف طبيعية تسمح لحبهما بأن ينمو وينتصر.
1- وطدا علاقتكما
كون الشخصيين ينحدران من أصول أو جنسيات مختلفة لا يمنعهما من الوقوع في الحب. وبالرغم من ذلك، فهي عقبة تتعرض سبيل العلاقات المختلطة، و لكي لا تضر هذه العقبات بالعلاقة، فعلى هذه الأخيرة أن تكون مبنية على أساس صلب. للتعزيز من قوة العلاقة، خصصا أوقات تقضينها معاً بعيداً عن أعين الناس، اعملا على توطيد علاقتكما، عيشا لحظات استثنائية واستغلا وقتكما معا لآخر رمق... باختصار، عليكما خلق علاقة حب تتحمل أسوء الصعاب، لأنكما وجدتما توأم الروح في بعضكما البعض ولن تستطيعا العيش طالما أنتما بعيدين عن بعضكما.
2- ادعما بعضكما
في مواجهة صعاب العلاقة المختلطة والتغلب عليها، يمكن أن يكون أحد الشريكين أقوى نفسياً من الآخر. في هذه الحالة، يكون من الضروري أن يدعم الشريك الأقوى الطرف الثاني عن طريق طمأنته باستمرار، والأخذ بيده للاستمرار في العلاقة. حتى وإن كان الشريكان معا قادران على تخطي العقبات، يحدث أن يمر أحدهما من فترة ضعف، هنا يتدخل الزوج الثاني لكي يصير الداعم والكتف الذي يستريح عليها الحبيب لاستعادة القوة والعزيمة لإتمام المواجهة.
3- أثبتا أن العلاقة المختلطة يمكن لها أن تنجح
إذا كانت عائلتيكما وأصدقاءكما غير موافقين على علاقتكما، يتوجب عليكما مناقشة الأمر معهم في هدوء. اقنعاهما أن الحب لا يعرف حدوداً ولا يعرف لوناً. أثبتا لهم أنكما تتقنان فن مزج ثقافتيكما سواء فيما يتعلق بالتقاليد، العادات، المطبخ، تربية الأطفال وما غير ذلك. لهذا، فعلى الشريكين أن يتقبلا معتقدات وأسلوب حياة بعضهما البعض. ابتكرا حياة وثقافة خاصة بكما، استغلا اختلاف أسلوبي حياتكما في الابتعاد عنها كليا وفي خلق أسلوب خاص بكما أنتما فقط، بغض النظر عن كلاسيكيات وتقاليد الحياة التي عاشها أجدادكم.
4- انسيا نظرات الغير